تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وأما حديث علي بن أمية أنه رأى النبي « صلى الله عليه وآله » مضطبعاً بأحد ثوبيه ، فإن كان له نصيب من الصحة ، فربما يكون رداء الرسول « صلى الله عليه وآله » قد اختل بسبب الهواء ، أو الزحام ، فرآه يعلى في تلك الحال ، قبل أن يصلحه « صلى الله عليه وآله » . .

رأى بياض فخذي رسول الله صلّى الله عليه وآله ! ! :

وإذا كانوا يروون عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن الفخذ من العورة التي لا يجوز إظهارها ، فإن ذلك يقتضي عدم جواز تشريع ما يوجب انكشافها من الأساس . . واحتمال أن يكون التشريع لا يوجب ذلك ، وإنما اتفق ذلك لرسول الله « صلى الله عليه وآله » لسبب ما . . لا مجال لقبوله ، لأن ذلك لا بد أن يدخل في سياق التهاون والتقصير في رعاية الأحكام ، وهذا ممنوع على النبي الكريم « صلى الله عليه وآله » . . وبدون ذلك ، فإن الله تعالى لا بد أن يسدد نبيه ويحفظه من أن يظهر منه ما يخل بمقامه ، ولا سيما العورة التي يأنف كل أحد من أن يراها أي كان من الناس ، حتى ولو بالرغم عنه . . وقد تقدم لنا كلام حول هذا الموضع حين الحديث عن نقل الحجارة لبناء الكعبة في الجزء الثاني من هذا الكتاب ، فراجع . .

قدوم علي عليه السّلام من اليمن :

قالوا : وسار رسول الله « صلى الله عليه وآله » قبل يوم التروية بيوم ، فقلنا غداً إن شاء الله تعالى بالخيف ، حيث استقسم المشركون ، ثم سار رسول الله « صلى الله عليه وآله » - والناس معه - حتى نزل الأبطح شرقي