تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

دقة وبلاغة في أسلوب الإبلاغ :

ثم إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد اتبع أساليب بالغة الدقة في واقعة الغدير ، بهدف رفع مستوى الاطمينان إلى دقة وشمولية المعرفة بما يجري ، واتساع نطاقها إلى أبعد مدى ، حتى ليكاد الباحث يجزم بأن كل فرد فرد من المسلمين قد وقف على ما يراد إيقافه عليه ، وعرف حدوده وتفاصيله ، ودقائقه ، وحقائقه ، بل لقد صرحت بعض الروايات بهذه الشمولية ، بالقول : « وأخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون ، ثم قال : اللهم وال من والاه الخ . . » ( 1 ) . وفي نص آخر عن زيد بن أرقم : فقلت لزيد : سمعته من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ فقال : وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه ، وسمعه بأذنيه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) جامع أحاديث الشيعة ج 1 ص 33 وكتاب الولاية لابن عقدة الكوفي ص 233 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 6 ص 344 وج 21 ص 79 والغدير ج 1 ص 25 و 47 عن جواهر العقدين للسمهودي ، وينابيع المودة ص 38 و 39 و ( دار الأسوة للطباعة ) ج 1 ص 120 . ( 2 ) الخصائص للنسائي ص 21 والغدير ج 1 ص 30 و 34 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 130 وإكمال الدين ص 235 و 238 ومناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 2 ص 435 والبحار ج 37 ص 137 ومجمع الزوائد ج 9 ص 164 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 130 و ( مكتبة نينوى الحديثة ) ص 93 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 416 والمناقب للخوارزمي ص 154 والبداية والنهاية ج 5 ص 228 وأنساب الأشراف للبلاذري ص 111 وتفسير الآلوسي ج 6 ص 194 وكنز العمال ج 13 ص 104 وخلاصة عبقات الأنوار ج 1 ص 134 و 138 و 145 و 174 و 193 و 231 وج 7 ص 11 و 256 و 292 وج 8 ص 116 و 118 و 120 و 126 والمراجعات للسيد شرف الدين ص 262 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 440 وج 6 ص 374 وج 15 ص 648 وج 16 ص 566 وج 20 ص 354 وج 21 ص 46 وج 22 ص 119 و 127 و 129 وج 24 ص 217 وج 30 ص 403 .