تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
فما معنى أن ينسب إليه أنه قد بادر إلى سب ذينك الرجلين ؟ ! ثالثاً : لعل المقصود بنهيه عن مساس ذلك الماء بشيء هو عدم الأخذ منه ، تماماً كما جرى في قضية ، قول طالوت لعسكره : * ( إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ) * ( 1 ) . ولا أقل من أن ذلك قد يكون مما احتمله أو ظنه الرجلان المشار إليهما ،
هامش
( 1 ) الآية 249 من سورة البقرة .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 74 | السيد جعفر مرتضى العاملي