وقال « صلى الله عليه وآله » : « لو كان الفحش خَلْقاً لكان شر خَلق الله » ( 1 ) .
وقال : « إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام » ( 2 ) .
وروي عنه « صلى الله عليه وآله » قوله : « ألا أخبركم بأبعدكم مني شبهاً » ؟
قالوا : بلى يا رسول الله .
قال : « الفاحش المتفحش البذيء » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 3 ص 599 وميزان الحكمة ج 3 ص 2377 وكتاب الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا ص 293 والجامع الصغير ج 2 ص 434 وفيض القدير ج 5 ص 412 وكشف الخفاء ج 2 ص 161 .
( 2 ) مسند أحمد ج 5 ص 89 ومجمع الزوائد ج 8 ص 25 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 88 وكتاب الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا ص 184 ومسند أبي يعلى ج 13 ص 458 والمعجم الكبير ج 2 ص 256 والجامع الصغير ج 1 ص 319 وكنز العمال ج 3 ص 598 والتاريخ الكبير ج 6 ص 291 وجامع السعادات ج 1 ص 277 وعيون الحكم للواسطي ص 27 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 432 وميزان الحكمة ج 3 ص 2376 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 291 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 15 ص 341 و ( ط دار الإسلامية ) ج 11 ص 370 والبحار ج 69 ص 109 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 397 و 544 وموسوعة أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » للشيخ هادي النجفي ج 3 ص 297 وج 4 ص 163 وج 8 ص 325 وج 9 ص 129 وميزان الحكمة ج 1 ص 648 و 807 وج 3 ص 2376 .