صدورها منه باطراد . .
وما نِسْبَةُ النوم عن صلاة الصبح إليه « صلى الله عليه وآله » ، التي تكررت في جملة من أسفاره إلا واحدة من هذه المفردات الكثيرة ، وقد حافظوا فيها حتى على الأشخاص ، وعلى الكلمات كما يعلم بالمراجعة والمقارنة . .
وكنا قد تعرضنا لتفنيد هذه الترهات والأباطيل حين الحديث عن رجوعه « صلى الله عليه وآله » من غزوة خيبر ، وفي مواضع أخرى ، وها نحن نواجهها بعينها في غزوة تبوك ، فيرجى من القارئ الكريم أن يراجع ما ذكرناه حول هذه الأفيكة في المواضع التي سلفت من هذا الكتاب . .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 321
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٢١