تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
ونقول : 1 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد أخذ بيد علي وفاطمة والحسنين « عليهم السلام » ، فعلاً ، ولم يأخذ بيد عائشة ولا حفصة . . 2 - إن كلمة : « ونساءنا ونساءكم » لا تقتضي إضافة عائشة وحفصة ، وسيأتي توضيح ذلك ، لأن المقصود هو إشراك جنس المرأة الكاملة التي هي المثل الأعلى للتربية الإلهية ، وليس ذلك غير الزهراء « عليها السلام » ، وليس المراد مطلق امرأة حتى لو قادت حروباً بين المسلمين ، وضد إمام زمانها بالذات . . وسيأتي : أن لذلك نظائر في الآيات القرآنية ، التي تتحدث عن جماعة ويكون المقصود بها أفراد بأشخاصهم ، كآية التطهير ، وآيات أخرى . . 3 - إن حديث مجيئه « صلى الله عليه وآله » بأبي بكر ، وعمر وعثمان ، وعلي وولدهم بالإضافة إلى أنه مما تكذِّبه الروايات المتواترة ، قد جاء موافقاً لترتيب الخلافة . واللافت : أن أحداً من أتباع الخلفاء ومحبيهم لم يذكر هذه الرواية ولا أشار إليها في سياق تشكيكاتهم بصحة أو بدلالة حديث المباهلة . . فكيف فاتهم ذلك ، حتى انفرد به الإمام الصادق « عليه السلام » حسبما نسبه إليه ابن عساكر ؟ ! 4 - قد ألمحت بعض النصوص المتقدمة إلى أنه « صلى الله عليه وآله » قد أخرج فاطمة « عليها السلام » دون سائر نسائه ، حيث قالت : « وفاطمة تمشي خلف ظهره للملاعنة وله يومئذٍ عدة نسوة » . أي أنه أخرجها دون نسائه رغم تعددهن ، وذلك يدل على عدم صحة إضافة كلمتي : « وعائشة وحفصة » إلى