تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
عن الذاكرة ، إلى أن يجدوا مخرجاً من هذه الورطة ، وكان الشعبي هو الرائد في تنفيذ هذه الرغبة . . فله موقف بين يدي الله ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، وسيجد فيه أن تجاهله هذا لعلي « عليه السلام » سيجر عليه من البلاء ما لا قبل له به ولا قدرة له على تحمله .

أبو بكر وعمر وحفصة وعائشة في المباهلة :

وقد ذكر بعضهم : أن عمر قال للنبي « صلى الله عليه وآله » : « لو لاعنتهم بيد من تأخذ ؟ ! قال : آخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، وعائشة ، وحفصة . وهذا ( أي زيادة عائشة وحفصة ) يدل عليه قوله تعالى : * ( وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ ) * ( 1 ) » ( 2 ) . وعن الصادق « عليه السلام » عن أبيه ، في هذه الآية : * ( تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ) * ( 3 ) قال : « فجاء بأبي بكر وولده ، وبعمر وولده ، وبعثمان وولده ، وبعلي وولده » والظاهر : أن الكلام في جماعة من المؤمنين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الآية 61 من سورة آل عمران . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 212 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 144 و 145 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 506 والسيرة الحلبية ج 3 ص 236 . ( 3 ) الآية 61 من سورة آل عمران . ( 4 ) الدر المنثور ج 2 ص 40 عن ابن عساكر ، وتفسير المنار ج 3 ص 322 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 507 وكنز العمال ج 2 ص 379 وتفسير الميزان ج 3 ص 244 وفتح القدير ج 1 ص 348 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 177 .