تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
أنه لا حاجة له فيها ، فبينما هي ذات يوم قاعدة نصف النهار ، إذ رأت ظله قد أقبل ، فأعادت سريرها ومتاعها ( 1 ) . وعن أبي هريرة قال : هجر رسول الله « صلى الله عليه وآله » نساءه - قال شعبة : أحسبه قال : شهراً - فأتاه عمر بن الخطاب ، وهو في غرفة ، وهو على حصير قد أثر الحصير بظهره ، فقال : يا رسول الله ، كسرى يشربون في الذهب والفضة ، وأنت هكذا ؟ ! فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إنهم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ، ثم قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : الشهر هكذا ، وهكذا وهكذا ، وكسر في الثالثة الإبهام ( 2 ) . قال الصالحي الشامي : تنبيهات : الأول : سبب نزول قوله تعالى * ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا ) * ( 3 ) : أن نساء النبي « صلى الله عليه وآله » سألنه في عرض
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 9 ص 62 عن الطبراني ، وأبي داود بسند جيد وقال في هامشه : ذكره الهيثمي في المجمع ج 4 ص 326 وقال : رواه أبو داود مختصراً ، والطبراني في الأوسط وراجع : مجمع الزوائد ( ط دار الكتب العلمية ) ج 4 ص 323 والمعجم الأوسط ج 3 ص 99 والمعجم الكبير ج 24 ص 71 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 9 ص 62 وقال في هامشه : أخرجه أحمد ج 2 ص 298 وانظر المجمع ج 6 ص 7 و 10 / 327 وراجع : مسند أحمد ( ط دار صادر ) ج 2 ص 44 و 81 ومجمع الزوائد ( ط دار الكتب العلمية ) ج 5 ص 7 و 8 . ( 3 ) الآية 28 من سورة الأحزاب .