تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وقولها : أنت الذي تزعم أنك نبي الله ( 1 ) . وقولها له أمام أبيها : أقصد ( 2 ) . أي أعدل ( أو قل ولا تقل إلا حقاً ) . ثم ما لهجت به النصوص ، التي قدمناها عن تصرفات عائشة مع شخص رسول الله « صلى الله عليه وآله » فيما يرتبط بأمر بالغ الحساسية والخطورة بالنسبة إليه . وتفصيل ذلك ، قولها : كان في متاعي خف وكان على جمل ناج وكان متاع صفية فيه ثقل ، وكان على جمل ثقال ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « حولوا متاع عائشة على جمل صفية ، وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب » .
هامش
( 1 ) إحياء علوم الدين ( ط مصر ) ج 2 ص 29 و ( ط دار المعرفة ) ص 43 ومكاشفة القلوب ص 237 باب 94 ص 237 والمراجعات ص 326 والنص والاجتهاد ص 418 وفيض القدير ج 3 ص 661 والصراط المستقيم ج 3 ص 166 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 33 وراجع : المصنف للصنعاني ج 11 ص 431 . ( 2 ) إحياء العلوم للغزالي ج 2 ص 35 آداب النكاح ، ومكاشفة القلوب ص 238 باب 94 وكنز العمال ( ط حيدرآباد ) ج 7 ص 16 ح ( 1020 ) والمراجعات ص 326 والنص والاجتهاد ص 417 والصراط المستقيم ج 3 ص 166 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 625 والطرائف لابن طاووس ص 292 وعين العبرة للسيد أحمد آل طاووس ص 45 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 306 و 307 .