تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
أحمد ، فلعل سبب البغض كان لمعنى آخر وزال ، ونهى النبي « صلى الله عليه وآله » عن بغضه . الرابع : استشكل وقوع علي رضي الله تعالى عنه على الجارية . وأجيب : باحتمال أنها كانت غير بالغ ، ورأى أن مثلها لا يستبرأ ، كما صار إليه غيره من الصحابة . أو أنها كانت حاضت عقب صيرورتها له ، ثم طهرت بعد يوم وليلة ، ثم وقع عليها . أو كانت عذراء . الخامس : استشكل أيضاً قسمته لنفسه . وأجيب : بأن القسمة في مثل ذلك جائزة ممن هو شريكه فيما يقسمه ، كالإمام إذا قسم بين الرعية وهو منهم ، فكذلك ممن نصبه الإمام ، فإنه مقامه ( 1 ) .

ثلاث سرايا أم سرية واحدة ؟ ! :

قد ذكر بعض كتَّاب السيرة النصوص المتقدمة في موضع واحد ، وتحت عنوان واحد . . وقد تابعناه في ذلك مع بعض الإضافات التي رأيناها مفيدة ، وسديدة . . فكان هذا البعض قد فهم أنها تتحدث عن أحداث سفرة واحدة وهي في سفرة علي « عليه السلام » وخالد إلى اليمن . .
هامش
( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 236 .