ولعلك تقول : إن الدعاء عليه لا ينسجم مع ما ذكر آنفاً من أن الغرض هو تكريم ابنه عبد الله بن عبد الله بن أُبي . .
ولا مع منع أَلْسِنَةِ السوء من أن تؤذي ابنه .
ولا مع ترغيب الخزرج بالإسلام ، حتى إنه « صلى الله عليه وآله » ليرجوا أن يسلم بسبب إلباسه قميصه أكثر من ألف منهم ! !
والجواب : إن الدعاء لا يجب أن يكون بصورة معلنة وظاهرة ، بحيث يسمعه سائر الناس ، فلعله أخفت في صلاته ، أو في دعائه عليه فقط .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 110
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٠