* ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً . . ) * وسأزيد على السبعين .
قال : إنه منافق .
فصلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأنزل الله تعالى : * ( وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ . . ) * فترك الصلاة عليهم ( 1 ) .
وفي نص آخر عن عمر : « فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره » ( 2 ) .
وفي بعض الروايات : أن ابن أُبي هو الذي طلب من النبي « صلى الله
هامش
( 1 ) راجع : صحيح البخاري باب : استغفر لهم أو لا تستغفر ، ودلائل الصدق ج 3 ق 2 ص 65 عن الجمع بين الصحيحين ، والدر المنثور ج 3 ص 266 عن البخاري ، ومسلم ، وابن أبي حاتم ، وابن المنذر ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل وراجع : إعانة الطالبين ج 2 ص 153 والبحار ج 30 ص 342 وفتح القدير ج 2 ص 390 والأحكام لابن حزم ج 3 ص 273 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 660 وراجع : البداية والنهاية ج 5 ص 42 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 231 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 65 ونهج الحق وكشف الصدق ص 338 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 284 .
( 2 ) مسند أحمد ج 1 ص 16 والمحلى لابن حزم ج 11 ص 209 وسنن الترمذي ج 4 ص 342 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 35 وكنز العمال ج 2 ض 418 وجامع البيان للطبري ج 10 ص 261 وأسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص 173 وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ص 556 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 393 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 863 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 979 .