وفي نص آخر : فقال « صلى الله عليه وآله » : وأين ؟
فقال : * ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ . . ) * ( 1 ) .
فقال : فإني سأزيد على سبعين .
فأنزل الله : * ( وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ . . ) * الآية . . فأرسل إلى عمر فأخبره ( 2 ) .
وفي نص آخر : لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه ، فأعطاه ،
ثم سأله أن يصلي عليه ، فقام رسول الله « صلى الله عليه وآله » ليصلي عليه ، فقام عمر ، فأخذ بثوب رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال : يا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، أتصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي على المنافقين .
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إنما خيرني الله تعالى ، وقال :
هامش
( 1 ) الآية 80 من سورة التوبة .
( 2 ) راجع : صحيح البخاري باب الكفن في القميص ( أبواب الجنائز ) وراجع كتاب اللباس . وراجع : الكامل لابن الأثير ( ط دار الكتاب العربي ) ج 2 ص 199 والدر المنثور ج 3 ص 266 عن الطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، والبخاري ، ومسلم ، وابن أبي حاتم ، وابن المنذر ، وأبي الشيخ ، وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 140 وراجع : الميزان ( تفسير ) ج 9 ص 377 .