عن أنس قال : كنت أمشي مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي ، فجذبه جذبة شديدة ، ثم قال : مر لي من مال الله الذي عندك .
فالتفت إليه رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو يضحك ، ثم أمر له بعطاء ورداء ( 1 ) .
وروي : أن عقيل بن أبي طالب دخل يوم حنين على امرأته فاطمة بنت شيبة ، وسيفه ملطخ دماً ، فقالت : إني علمت أنك قاتلت اليوم المشركين ، فماذا أصبت من غنائمهم ؟
فقال : دونك هذه الإبرة ، تخيطين بها ثيابك . فدفعها إليها .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق للطبرسي ص 17 وحلية الأبرار ج 1 ص 307 والبحار ج 16 ص 230 وموسوعة أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » ج 1 ص 137 وصحيح البخاري ج 4 ص 60 وج 7 ص 40 و 94 وصحيح مسلم ج 3 ص 103 وشرح مسلم للنووي ج 7 ص 147 وعمدة القاري ج 15 ص 73 وج 21 ص 311 وج 22 ص 150 ورياض الصالحين للنووي ص 329 ونظم درر السمطين ص 59 وتفسير البغوي ج 4 ص 376 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 458 والبداية والنهاية ج 4 ص 413 وج 6 ص 43 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 203 وج 6 ص 386 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 682 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 396 وج 7 ص 10 .