تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

روايات ونصوص :

قالوا : وجمعت الغنائم بين يدي رسول الله « صلى الله عليه وآله » فجاءه أبو سفيان بن حرب ، وقال : يا رسول الله أصبحت أكثر قريش مالاً ، فتبسم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . وعن جبير بن مطعم ، وابن عمر : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما فرغ من رد سبايا هوازن ، ركب بعيره وتبعه الناس ، يقولون ( أو علقت الأعراب برسول الله يسألونه ) : يا رسول الله ، اقسم علينا فيئنا . حتى اضطروه إلى شجرة ، فانتزعت رداءه ، فقال : « يا أيها الناس ، ردوا علي ردائي ، فوالذي نفسي بيده لو كان لكم عندي عدد شجر تهامة ( أو عدو هذه العظاه ) نعماً لقسمته عليكم ، ثم ما ألفيتموني بخيلاً ولا كذاباً ( ولا جباناً ) » ( 2 ) . ثم قام رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى جنب بعيره ، فأخذ من سنامه
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 396 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 28 وج 9 ص 297 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 395 و 338 عن البخاري ، وعبد الرزاق ، وفي هامشه : عن أحمد ج 4 ص 82 والبخاري ( 2821 ) والمعجم الكبير للطبراني ج 2 ص 135 والبداية والنهاية ج 4 ص 354 وراجع المصادر في الهامش التالي .