تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
4 - ويلاحظ : أنه « صلى الله عليه وآله » قد حفظ مالكاً في أهله وماله ، ولم يأخذ رأي أحد من المسلمين ، فلو كان للمسلمين حق في السبي والغنائم ، لاستجازهم في ذلك . .

حليمة . . أو الشيماء ؟ ! :

وقد رووا عن أبي الطفيل أنه قال : كنت غلاماً أحمل عضو البعير ، ورأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقيم بالجعرانة ، وامرأة بدوية ، فلما دنت من النبي « صلى الله عليه وآله » بسط لها رداءه فجلست عليه ، فقلت : من هذه ؟ فقالوا : أمه التي أرضعته ( 1 ) . ونقول : قد تقدم في حديث الشيماء : أنه « صلى الله عليه وآله » قد سألها عن أمه وأبيه ، فأخبرته بموتهما ( 2 ) . فالصحيح هو : أن هذه المرأة هي الشيماء بنت حليمة السعدية ، التي
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 406 عن أبي داود ، والبيهقي ، وأبي يعلى ، وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 109 والإصابة ج 4 ص 274 والبداية والنهاية ج 4 ص 418 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 690 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 618 ومجمع الزوائد ج 9 ص 259 وكنز العمال ج 12 ص 443 وتاريخ مدينة دمشق ج 26 ص 115 وتهذيب الكمال ج 21 ص 232 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 610 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 3 ص 913 و 914 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 333 عنه والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 93 .