تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
على عريفه ، فإن لم يكن له بها عريف نزل الصفة ( 1 ) . وأما بالنسبة للنقباء : فنقباء بني إسرائيل هم الذين أرسلهم موسى « عليه السلام » ليأتوا بني إسرائيل بأخبار الشام وأخبار الجبارين فيها ، وكان بنو إسرائيل اثنا عشر سبطاً ، فاختار من كل سبط رجلاً ليكون لهم نقيباً ، أي أميناً كفيلاً ( 2 ) . وكان النقباء في المدينة اثنا عشر نقيباً أيضاً : ثلاثة من الأوس ، وتسعة من الخزرج . أمر « صلى الله عليه وآله » أهل المدينة في بيعة العقبة أن يختاروهم ، فلما اختاروهم قال « صلى الله عليه وآله » : أبايعكم كبيعة عيسى بن مريم للحوارين كفلاء على قومهم بما فيه ، وعلى أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم فبايعوه على ذلك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم ج 3 ص 15 وج 4 ص 548 وصحيح ابن حبان ج 15 ص 77 ودلائل النبوة للإصبهاني ج 3 ص 993 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 486 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 1 ص 400 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 486 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 158 وشعب الإيمان ج 7 ص 284 والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 445 وكنز العمال ج 7 ص 200 ومجمع الزوائد ج 10 ص 323 والمعجم الكبير ج 18 ص 320 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 158 وج 12 ص 318 . ( 2 ) راجع : مجمع البيان ج 3 ص 171 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 295 والتبيان ج 3 ص 265 و 466 والخصال ج 2 ص 492 والتفسير الكبير للرازي ج 11 ص 184 وجامع البيان ج 6 ص 95 و 96 والكشاف للزمخشري ج 1 ص 615 والبحار ج 13 ص 201 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 157 والبحار الأنوار ج 19 ص 26 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 1 ص 695 وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 18 ومسند أحمد ج 3 ص 462 والسيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 58 والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش الحلبية ) ج 1 ص 311 .