تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وقال « صلى الله عليه وآله » : الخلفاء بعدي اثنا عشر ، كعدة نقباء بني إسرائيل ( 1 ) . ونقول أخيراً : قال الصدوق : النقيب : الرئيس من العرفاء . وقيل : إنه الضمين . وقد قيل : إنه الأمين . وقد قيل : إنه الشهيد على قومه . وأصل النقيب في اللغة من النقب وهو الثقب الواسع ، فقيل : نقيب القوم لأنه ينقب عن أحوالهم كما ينقب عن الأسرار ، وعن مكنون الإضمار ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ص 378 والخصال ص 468 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 54 وكفاية الأثر ص 27 وكمال الدين وتمام النعمة ص 272 وكتاب الغيبة للنعماني ص 117 و 118 والبحار ج 36 ص 230 و 271 وينابيع المودة ج 2 ص 315 وغاية المرام ج 2 ص 271 وراجع : مقتضب الأثر ص 8 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 258 والصوارم المهرقة ص 93 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 381 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 383 ومسند أحمد ج 1 ص 398 و 406 ومجمع الزوائد ج 5 ص 190 وفتح الباري ج 13 ص 183 وتحفة الأحوذي ج 6 ص 394 وكنز العمال ج 12 ص 33 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 34 وكشف الغمة ج 1 ص 58 وج 3 ص 309 وكشف اليقين للحلي ص 331 وشرح إحقاق الحق ج 13 ص 44 و 45 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 492 والتبيان ج 3 ص 465 وراجع : التفسير الكبير ج 11 ص 184 وراجع : مجمع البيان ج 3 ص 170 والجامع لأحكام القرآن ج 6 ص 112 .