تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

تحركات ، وتهديدات مؤثرة :

عن المطلب بن عبد الله ، عن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه أنه « صلى الله عليه وآله » حاصر أهل الطائف إلى عشرة أو سبعة عشر ، فلم يفتحها ، ثم أوغل روحة أو غدوة ، ثم نزل ، ثم هجّر ، فقال : « أيها الناس ، إني لكم فرط ، وإن موعدكم الحوض ، وأوصيكم بعترتي خيراً . . » . ثم قال : « . . والذي نفسي بيده ، لتقيمنّ الصلاة ، ولتأتنّ الزكاة ، أو لأبعثنّ إليكم رجلاً مني ، أو كنفسي ، فليضربنّ أعناق مقاتليكم ، وليسبين ذراريكم » . فرأى أناس : أنه يعني أبا بكر أو عمر . فأخذ بيد علي « عليه السلام » ، فقال : هو هذا . قال المطلب بن عبد الله : فقلت لمصعب بن عبد الرحمن بن عوف : فما