تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
فقال الناس : فقالوا : فقال ناس من أصحابه : فقال رجل : فقال بعض أصحابه : فقال قوم : حتى كره قوم من الصحابة ذلك ، فقال قائل منهم : هذا بالإضافة إلى محاولة التكتم على الاعتراض بقضية الحديبية ، وجواب رسول الله « صلى الله عليه وآله » . فلماذا كان ذلك من أولئك ، وكان هذا من هؤلاء . . إن الفطن الذكي يعرف الجواب . .

تكرار المناجاة :

وقد أظهرت المصادر أيضاً : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد ناجى علياً « عليه السلام » في غير الطائف ويمكن مراجعة بعض مصادر ذلك في كتاب إحقاق الحق ( قسم الملحقات ) ( 1 ) وفي مصادر أخرى .
هامش
( 1 ) إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 6 ص 534 - 536 وراجع : ج 4 ص 98 وج 17 ص 56 وج 18 ص 185 و 186 وج 20 ص 335 وج 21 ص 672 وج 22 ص 553 وج 23 ص 30 و 31 و 524 و 585 وج 30 ص 654 وراجع : مناقب الإمام أمير المؤمنين للكوفي ج 1 ص 457 وج 2 ص 87 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 203 وج 2 ص 64 والعمدة لابن البطريق ص 287 وذخائر العقبى ص 72 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 128 والبحار ج 22 ص 473 وج 38 ص 312 ومسند أحمد ج 6 ص 300 ومجمع الزوائد ج 9 ص 112 وكتاب الوفاة للنسائي ص 52 والمعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 375 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 154 وخصائص أمير المؤمنين « عليه السلام » للنسائي ص 130 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 494 ومسند أبي يعلى ج 12 ص 364 وكنز العمال ج 13 ص 146 ومعجم الرجال والحديث ج 2 ص 172 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 394 و 395 وذكر أخبار إصبهان ج 1 ص 251 والبداية والنهاية ج 7 ص 397 وأعيان الشيعة ج 1 ص 358 وسبل الهدى والرشاد 12 ص 255 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ ج 1 ص 305 .