وما ذكر في السيرة الحلبية : أنه « يمكن أن يكون كتب عامر بن فهيرة أولاً ، فطلب سراقة أن يكون أبو بكر هو الذي يكتب ، فأمره « صلى الله عليه وآله » بكتابة ذلك ( 1 ) .
فأحدهما كتب في الرقعة من الأدم ، والآخر كتب في العظم أو الخرقة .
ولا يخفى بُعد ما في هذا التأويل ، مع عدم الدليل على ذلك » .
بل لو صح هذا لتناقله الناس ، ورووه لنا ، لأن الإصرار على أن يكون أبا بكر هو الكاتب للكتاب أمر لافت للنظر .
هامش
( 1 ) مكاتيب الرسول ج 1 ص 146 عن الحلبي ، وراجع : السيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 220 .