تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
يهيأهم لقبول الإسلام طوعاً ، ويوفر على المسلمين وعليهم خسائر في الأرواح والأموال ، وفي جهات مختلفة أخرى ؟ !

عمر بن الخطاب يكسر رجله ! ! :

غير أن رواية أخرى ، قد ذكرت : أنه بعد اعتراض عمر بن الخطاب على النبي « صلى الله عليه وآله » في مناجاته علياً « عليه السلام » بمجرد وصوله . . وسمع الجواب ، ثم اعترض عليه بما جرى في الحديبية ، قالوا : « لما قدم علي « عليه السلام » ، فكأنما كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » على وجل فارتحل . فنادى سعيد بن عبيد ألا إن الحي مقيم ، فقال - يعني عمر بن الخطاب - : لا أقمت ولا ظعنت ، فسقط فانكسر فخذه » ( 1 ) . ولا نريد أن نسجل أي تعليق على هذه الحادثة ، فإنها بنفسها تحكي عن نفسها ، ولا سيما بعد ملاحظة ما سيأتي من قول لنا عن اعتراضاته على مناجاة النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » .

اختبار القوى :

أما بالنسبة لقولهم : إن المسلمين رفضوا التحول عن حصن الطائف ، فأمرهم « صلى الله عليه وآله » بأن يغدوا على القتال ، فأصابتهم جراحات ، فرضوا بالارتحال ، فضحك « صلى الله عليه وآله » . .
هامش
( 1 ) إعلام الورى ص 124 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 235 والبحار ج 21 ص 169 و 176 .