تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ولا نستطيع أن نتأملهم من الرعب منهم ( 1 ) . وعن جبير بن مطعم قال : رأيت قبل هزيمة القوم - والناس يقتتلون - مثل البجاد الأسود ، أقبل من السماء حتى سقط بين القوم ، فنظرت فإذا نمل أسود مبثوث قد ملأ الوادي ، لم أشك أنها الملائكة ، ولم يكن إلا هزيمة القوم ( 2 ) . وعن يحيي بن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن شيوخ من قومه من الأنصار ، قالوا : رأينا يومئذٍ كالبجد السود هوت من السماء ركاماً ، فنظرنا فإذا رمل مبثوث ، فكنا ننفضه عن ثيابنا ، فكأن نصر الله تعالى أيدنا به ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 328 عن الواقدي ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 105 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 114 و ( ط دار المعرفة ) ص 75 وراجع : السيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 110 و 112 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 16 وج 3 ص 333 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 327 عن ابن إسحاق ، وابن المنذر ، وأبي نعيم ، والبيهقي ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 105 عن حياة الحيوان ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 114 و ( ط دار المعرفة ) ص 75 والسيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 112 والدر المنثور ج 3 ص 225 وفتح القدير ج 2 ص 349 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 169 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) 349 وعيون الأثر ج 2 ص 218 ومرقاة المفاتيح ج 8 ص 69 وزاد المعاد ج 3 ص 472 والاكتفاء ج 2 ص 244 والسيرة النبوية لابن هشام ج 5 ص 118 و ( ط محمد علي صبيح - مصر ) ج 4 ص 898 وراجع : الكامل في التاريخ ج 2 ص 264 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 16 وج 3 ص 332 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 327 عن الواقدي ، وإمتاع الأسماع ج 2 ص 16 وج 3 ص 332 .