تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ضرب وجوه المشركين بكف من تراب ، أمره بأن يهتف : يا للمهاجرين والأنصار ، فهتف بهم ، فجاؤوا وسيوفهم بأيمانهم كأنها الشهب . فإن الصحيح هو : أن الذين جاؤوا ولبوا النداء هم خصوص الأنصار ولا سيما الخزرج . بل الخزرج منهم فقط .

الحب والحنان في الأنصار :

ويتجلى حب الأنصار لرسول الله « صلى الله عليه وآله » في تعبيرات الروايات ، كقول العباس : « والله ، لكأنما عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقرة على أولادها » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 323 و 350 وج 11 ص 102 والسيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 111 والسيرة الحلبية ج 3 ص 109 و ( ط دار المعرفة ) ص 66 وذخائر العقبى ص 198 ومسند أحمد ج 1 ص 207 وصحيح مسلم ج 5 ص 167 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 328 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 115 وفتح الباري ج 8 ص 25 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 380 ومسند الحميدي ج 1 ص 219 والآحاد والمثاني ج 1 ص 273 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 197 وصحيح ابن حبان ج 15 ص 524 والمعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 299 وكتاب التوابين لابن قدامة ص 115 ورياض الصالحين للنووي ص 715 وتفسير ابن أبي حاتم ج 6 ص 1773 وتفسير الثعلبي ج 5 ص 23 وتفسير البغوي ج 2 ص 278 وتفسير القرطبي ج 8 ص 98 والدر المنثور ج 3 ص 224 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 17 و 19 وتهذيب الكمال ج 24 ص 134 وتاريخ الإسلام ج 2 ص 580 والبداية والنهاية ج 4 ص 378 وإمتاع الأسماع ج 5 ص 67 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 327 ومجمع الزوائد ج 6 ص 184 .