تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
فدنوت منه ، فوضع يده على صدري ، وقال : « اللهم أذهب عنه الشيطان » . فرفعت إليه رأسي وهو أحب إلي من سمعي وبصري وقلبي . ثم قال : « يا شيبة ، قاتل الكفار » . قال : فتقدمت بين يديه ، أحب والله أن أقيه بنفسي كل شيء . فلما انهزمت هوازن رجع « صلى الله عليه وآله » إلى منزله ، ودخلت عليه ، فقال : « الحمد لله الذي أراد بك خيراً مما أردت » ( 1 ) . ثم حدثني « صلى الله عليه وآله » بما هممت به . وحسب نص الراوندي : أن شيبة قال : ما كان أحد أبغض إليّ من محمد ، وكيف لا يكون ذلك وقد قتل منا ثمانية ، كل منهم يحمل اللواء ؟ !
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 320 و 321 وج 10 ص 66 و 262 عن ابن سعد ، وابن عساكر ، والبغوي ، والطبراني ، وأبي نعيم ، والبيهقي ، وتاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 257 و 258 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 64 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 17 وج 4 ص 118 وج 14 ص 16 وتاريخ الخميس ج 2 ص 102 عن السيرة النبوية لابن هشام ، وابن أبي خيثمة ، وعن الصفوة ، وعيون الأثر ج 2 ص 217 وراجع : شجرة طوبى ج 2 ص 310 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 359 والبحار ج 18 ص 61 وج 21 ص 166 و 167 ومجمع الزوائد ج 6 ص 184 والمعجم الكبير ج 7 ص 299 وتاريخ الإسلام ج 2 ص 583 والبداية والنهاية ج 4 ص 381 وج 8 ص 233 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 632 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 71 . وراجع : دلائل النبوة للبيهقي ج 6 ص 188 والمغازي للواقدي ج 3 ص 910 والإصابة ج 3 ص 161 عن ابن أبي خيثمة ، وابن سعد ، والواقدي ، وابن إسحاق ، والبغوي . وراجع : إعلام الورى ص 121 و 122 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 231 .