تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
فغضب دريد وقال : هذا أيضاً يا معشر هوازن ، والله ما هذا لكم برأي ، إن هذا فاضحكم في عورتكم ، وممكّن منكم عدوكم ، ولاحق بحصن ثقيف وتارككم ، فانصرفوا واتركوه . فسل مالك سيفه ، ثم نكسه ، ثم قال : يا معشر هوازن ! ! والله ، لتطيعنّني ، أو لأتكئن على هذا السيف حتى يخرج من ظهري . وكره أن يكون لدريد فيها ذكر أو رأي . فمشى بعضهم إلى بعض ، وقالوا : والله ، لئن عصينا مالكاً ليقتلن نفسه وهو شاب ، ونبقى مع دريد وهو شيخ كبير لا قتال معه ، فأجمعوا رأيكم مع مالك ، فلما رأى دريد أنهم قد خالفوه ، قال : يا ليتني فيها جذع * أخب فيها وأضع أقود وطفاء الزمع * كأنها شاة صدع ( 1 ) ثم قال دريد : يا معشر هوازن ، ما فعلت كعب وكلاب ؟ قالوا : ما شهدها منهم أحد .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 311 والبحار ج 21 ص 148 و 149 و 164 و 165 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 106 و 107 والسيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 107 و 108 والفايق في غريب الحديث ج 1 ص 123 وتفسير القمي ج 1 ص 286 وتفسير نور الثقلين ج 2 ص 199 وتاريخ مدينة دمشق ج 17 ص 239 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 345 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 370 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 890 وعن عيون الأثر ج 2 ص 214 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 612 وغريب الحديث ج 1 ص 320 وإعلام الورى ص 120 و 121 وتاريخ الخميس ج 2 ص 99 و 100 .