والزاني بامرأته ، والمتحامل على أهل البيت « عليهم السلام » ، والمشارك في مهاجمة بيت الزهراء « عليها السلام » إلى غير ذلك من موبقات . .
3 - إنه لم يصرح بالوقت الذي ظهرت فيه بطولاته هذه ، فهل كانت بعد استشهاد القادة الثلاثة ؟ ! أو كانت قبل ذلك ؟ !
فإن كانت في الأيام السبعة التي سبقت استشهادهم ، فلا تفيد في دفع التهمة الواردة في النصوص ، والدالة على أنه حين استشهد القادة آثر الفرار على الثبات . .
4 - لعل البطولات التي تحدث عنها خالد قد كانت في تلك القرية التي هاجموها حين عودتهم من مؤتة ، وكان بها حصن أيضاً ، فافتتحوه ، وقتل خالد من كان فيه من المقاتلين ، كما سنرى . .
حديث قتل ابن رافلة :
والحديث القائل : إن قطبة بن قتادة العذري قد قتل مالك بن رافلة ، لا يدل أيضاً على مطلوبهم ، وذلك لما يلي :
1 - من الذي قال : إن قتل ابن رافلة قد كان بعد استشهاد القادة الثلاثة ، فإن القتال قد دام سبعة أيام قبل استشهادهم حسبما استظهرناه . فلعله قتله في تلك الأيام السابقة .
2 - إنهم قد ذكروا : أن الجيش قد هاجم - وهو عائد - قرية لها : حصن ، فحاصروهم حتى فتحوا ذلك الحصن . وقتل خالد مقاتلتهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 72 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 151 و 155 وعن فتح الباري ج 7 ص 395 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 16 .