تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
ولو كان لها حق بها لانتزعها من أم أيمن ، وأعطاها إياها ، تماماً كما فعل مع سمرة بن جندب حينما قلع النخلة وألقاها إليه - رغم أنها ملك له - لكنه أصر على أن يدخل إليها من دون استئذان أصحاب الدار التي كانت تلك النخلة فيها ، ورفض بيعها لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فراجع ( 1 ) .

موقف شهيد :

وعن شداد بن الهاد : أن رجلاً من الأعراب جاء إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فآمن واتبعه ، فقال : أهاجر معك . فأوصى به النبي « صلى الله عليه وآله » بعض أصحابه . فلما كانت غزوة خيبر ، غنم رسول الله « صلى الله عليه وآله » شيئاً قسمه لهم ، وقسم له ، فأعطى أصحابه ما قسم له ، وكان يرعى ظهرهم ، فلما جاء دفعوه إليه ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : قسم قسمه لك رسول الله « صلى الله عليه وآله » فخذه . فجاء به رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال : ما هذا ؟
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 292 و 294 ومن لا يحضره الفقيه ج 3 ص 233 و 103 والتهذيب ج 7 ص 147 والوسائل ج 17 ص 340 و 341 وراجع : البحار ج 2 ص 267 وج 22 ص 134 وج 100 ص 127 والفائق ج 2 ص 442 ومصابيح السنة للبغوي ج 2 ص 14 والنظم الإسلامية ص 321 عن أبي داود ، وعن عون المعبود ج 2 ص 352 والكنى والألقاب ج 3 ص 30 والإيضاح ص 542 والفصول المهمة في أصول الأئمة ج 1 ص 672 وشرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 78 ومعجم رجال الحديث ج 9 ص 320 .