تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
ومن دون مساعدة أحد . ولأجل ذلك : نسب النبي « صلى الله عليه وآله » الفتح إلى علي « عليه السلام » كما تقدم . كما أن نفس روايات الفتح فيها تصريحات عديدة بأنه « عليه السلام » هو الذي أخذ المدينة ، ولا تشير طائفة منها إلى مشاركة أحد له في ذلك ، فراجع النصوص في مصادرها تجد صحة ذلك . بل فيها : أنه « عليه السلام » قد فتح الحصن قبل أن يلحق آخر الناس بأولهم ، كما صرحت به بعض الروايات ( 1 ) . وفي نص آخر : روي عن عبد الله بن عمر ، قال : « فلا والله ما تتامت الخيل حتى فتحها الله عليه » ( 2 ) . وتقدم أنهم قالوا في الحديث الوارد في تفسير قوله تعالى : * ( . . وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) * ( 3 ) : « أجمعوا على أنه فتح خيبر ، وكان ذلك بيد علي بن أبي طالب بإجماع منهم » . وهذا ، وسواه يجعلنا نعتقد : أن ذلك من الواضحات ، فلا حاجة إلى تكثير النصوص والمصادر .
هامش
( 1 ) الإصابة ج 2 ص 502 والبحار ج 21 ص 22 عن إعلام الورى ، ومسند أحمد ج 5 ص 358 والخصائص للنسائي ص 5 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 30 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 437 . ( 2 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 123 . ( 3 ) الآية 18 من سورة الفتح .