تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وقد استدل المأمون على العباسيين بهذا الأمر ، حينما أراد تزويج ابنته للإمام الجواد « عليه السلام » ، فراجع ( 1 ) . وحاول البعض زيادة أشخاص آخرين ، شاركوا في بيعة الرضوان ، مثل ابن جعفر ، وابن عباس ( 2 ) . . ولكن رواية ذلك قد جاءت من قبل الذين يهتمون بتأييد الفريق الآخر ، ويريدون التشكيك بمواقف وكرامات ، وفضائل وميزات علي وأهل بيته « عليهم السلام » ، فلا يلتفت إليها ، خصوصاً مع تصريح المفيد والمأمون : بنفي هذا الأمر عمَّن عدا الحسنين « عليهما السلام » ، فراجع
هامش
( 1 ) راجع فيما تقدم : الإتحاف بحب الأشراف ص 171 و 172 وتحف العقول ص 451 و 453 والاختصاص ص 98 و 101 والاحتجاج ج 2 ص 240 و 245 وكشف الغمة ج 3 ص 144 والمناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 381 وجلاء العيون ج 3 ص 108 والصواعق المحرقة ص 204 ونور الأبصار ص 161 ودلائل الإمامة ص 206 - 208 وروضة الواعظين ص 238 فما بعدها ، والإرشاد للمفيد ص 359 و 360 فما بعدها ، وإعلام الورى ج 2 ص 101 فما بعدها ، والبحار ج 50 ص 75 عن الإحتجاج ، وعن تفسير القمي ، والإمام محمد الجواد لمحمد علي دخيل ص 37 و 41 وأعيان الشيعة ج 2 ص 33 و 34 . والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 253 و 256 . ( 2 ) ينابيع المودة ص 375 عن فصل الخطاب لمحمد پارسا البخاري ، عن النووي على ما يبدو ، وترجمة الإمام الحسين لابن عساكر بتحقيق المحمودي ص 150 وفي هامشه عن : المعجم الكبير للطبراني ، ترجمة الإمام الحسين ، الحديث رقم 77 وحياة الصحابة ج 1 ص 250 ومجمع الزوائد ج 6 ص 40 عن الطبراني ، وقال : هو مرسل ورجاله ثقات ، والعقد الفريد ج 4 ص 384 من دون ذكر ابن عباس .