إليه عمر على سبيل المجازاة لهم على ما ظنه عدواناً على ابنه ، مع أن طريقة عمل رسول الله « صلى الله عليه وآله » معهم قبل ذلك تدل على أن هذا العمل في غير محله . فلا يصح نسبته إلى نبي الله « صلى الله عليه وآله » .
وقد تتأكد وجهة النظر هذه إذا كانت الأرض التي فتحها الله على يد علي « عليه السلام » ، وكذلك ما أفاءه الله تعالى سبحانه على نبيه « صلى الله عليه وآله » ، مما فتح من غير قتال ، ليكون محاولة لتثبيت المزاعم : بأن النبي « صلى الله عليه وآله » لا يورث ! !
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 215
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٥