تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
إنا قد تحاسدنا بيننا ، فأجلنا . وكان رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد كتب لهم كتاباً : أن لا يجلوا . فاغتنمها عمر ، فأجلاهم الخ . . » ( 1 ) . فإننا نشك في صحة هذه الرواية ، لأن مجرد تحاسدهم ، لا يدعوهم إلى طلب الإجلاء هذا ، خصوصاً مع ملاحظة النص التالي . 2 - ورد في نص آخر : أن عمر إنما أخرج أهل نجران ، لأنهم أصابوا الربا في زمانه ( 2 ) . 3 - وعن علي « عليه السلام » : أنه نسب إجلاء أهل نجران إلى عمر أيضاً فراجع ( 3 ) . إلا أن يقال : إن نسبة ذلك إليه في قول أمير المؤمنين « عليه السلام » لا يدل على عدم الأمر به من النبي « صلى الله عليه وآله » . ي - عن ابن عمر : أن عمر أجلى اليهود من المدينة ، فقالوا : أقرنا النبي « صلى الله عليه وآله » وأنت تخرجنا ؟ ! قال : أقركم النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأنا أرى أن أخرجكم ،
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 4 ص 322 و 323 عن الأموال ، وعن البيهقي ، وابن أبي شيبة وراجع : هامش ص 144 من كتاب الأموال ، ونيل الأوطار ج 8 ص 216 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 564 . ( 2 ) الأموال ص 274 . ( 3 ) راجع : كتاب الخراج للقرشي ص 23 وراجع : كنز العمال ج 12 ص 601 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 364 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 205 | السيد جعفر مرتضى العاملي