تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الصليب على ثياب المسلمين ؛ وإن كانوا لم يقصدوا ذلك ، بل قصدوا مجرد لبس الثوب للتستر به . وهكذا الحال بالنسبة لمن يتمثل له الرجال « صفوفاً » . وفي نص آخر : « قياماً » ، فليتبوء مقعده من النار ( 1 ) . وكما أرادوا أن يمنحوا المغيرة بن شعبة هذا الوسام ، من أجل أن يكافئوه على خدماته لمعاوية ، ومعونته لمناوئي علي « عليه السلام » ، ومشاركته لهم في
هامش
( 1 ) راجع : التراتيب الإدارية ج 1 ص 346 وفتح القدير ج 4 ص 430 ورواية « قياماً » في : إعانة الطالبين للدمياطي ج 3 ص 305 وج 4 ص 219 والقواعد والفوائد للشهيد الأول ج 2 ص 161 و 284 والبداية والنهاية ج 8 ص 134 وج 10 ص 386 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 348 وتاريخ بغداد ج 2 ص 171 وج 11 ص 361 وتهذيب الكمال ج 20 ص 351 وسير أعلام النبلاء ج 10 ص 467 وج 13 ص 140 ولسان الميزان ج 2 ص 426 ومستدرك الوسائل ج 9 ص 65 والأمالي للطوسي ص 538 ومكارم الأخلاق ص 471 ومشكاة الأنوار ص 358 والبحار ج 71 ص 90 وج 73 ص 38 والجامع الصحيح ج 4 ص 184 ومجمع الزوائد ج 8 ص 40 وفتح الباري ج 11 ص 41 و 42 والمعجم الأوسط ج 4 ص 282 والمعجم الكبير ج 19 ص 351 و 352 والجامع الصغير ج 2 ص 553 والعهود المحمدية للشعراني ص 834 وفيض القدير ج 6 ص 41 وكشف الخفاء ج 2 ص 220 ونظم المتناثر في الحديث المتواتر للكتاني ص 223 واللمعة البيضاء ص 546 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 399 و 633 وميزان الحكمة ج 3 ص 2004 وتحفة الأحوذي ج 8 ص 25 والوسائل ج 8 ص 560 ومسند أحمد ج 4 ص 100 وسنن أبي داود ج 2 ص 525 وأحكام القرآن ج 3 ص 123 وذكر أخبار إصبهان ج 1 ص 219 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 277 | السيد جعفر مرتضى العاملي