تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ) * ( 1 ) . وقال تعالى : * ( وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ) * ( 2 ) . وفي هذه الآيات دلالات هامة ، وكثيرة ، ومتنوعة . وهي تحتاج في بيان ما ظهر لنا منها إلى جهد فائق ، وتأليف مستقل . . 1 - ونكتفي هنا بالقول بأن قصة الهدهد : تدل في جملة ما تدل عليه : على أن التكليف يتوجه للطير . وأنه يصدق ويكذب . ويطيع ، ويعصي . ويعاقب على المخالفة . ويستدل ويحتج . كما أنها تدل على : أنه ينتقل من المجهول إلى المعلوم . ويعرف أنواع العبادات . ويميز بين صحيحها وفاسدها . ويكتشف ملكاً جديداً . ويميِّز بين الملك والرعية . ويدرك الفرق بين الذكر والأنثى .
هامش
( 1 ) الآيات 20 - 31 من سورة النمل . ( 2 ) الآية 17 من سورة النمل .