تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
دجانة ، أو زيد بن حارثة ، أو ابن رواحة ، أو الزبير ، أو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » . فلماذا خصه النبي « صلى الله عليه وآله » بأخذ البيعة منه ثلاث مرات دون هؤلاء ، ودون غيرهم ، من أصحاب المواقف المشهورة ؟ ! على أننا قد قدمنا : أن ما يذكرونه عنه في غزوة ذي قرد لا يصح ، والشواهد كلها على خلافه . . من أجل ذلك كله وسواه نقول : إننا لا نجد تفسيراً مقبولاً أو معقولاً لطلب البيعة منه أكثر من مرة إلا أنه « صلى الله عليه وآله » كان يتخوف من نكثه ، فأراد أن يحرجه بذلك أمام المئات من صحابته ، وأن يشير له : بأنه « صلى الله عليه وآله » عالم بدخيلة نفسه ، فعليه أن يلزم حده ، ويقف عنده .