تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
نزلت في صلاة العصر ، لا في صلاة الظهر ؟ ! سابعاً : بالنسبة لنزول آية صلاة الخوف في هذه المناسبة نقول : إن هناك روايات تعارض الرواية المذكورة ، فقد : 1 - روي عن سليمان اليشكري : أنه سأل جابر بن عبد الله عن إقصار الصلاة ، أي يوم أنزل ؟ ! فقال جابر بن عبد الله : وعير قريش آتية من الشام ، حتى إذا كنا بنخل جاء رجل من القوم الخ ( 1 ) . 2 - عن ابن عباس : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد صلى صلاة الخوف يوم بطن نخلة ( 2 ) . قال ياقوت الحموي : بطن نخل : قرية قريبة من المدينة على طريق البصرة ( 3 ) . 3 - وعن ابن عباس أيضاً : أن النبي « صلى الله عليه وآله » ، قد صلاها بذي قرد . . ( 4 ) وقد تقدم ذلك .
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 2 ص 211 عن ابن جرير ، وعبد بن حميد ، وشرح معاني الآثار ج 1 ص 317 وصحيح ابن حبان ج 7 ص 136 وجامع البيان ج 5 ص 334 وعن تاريخ الأمم والملوك للطبري ج 2 ص 227 . ( 2 ) الدر المنثور ج 2 ص 212 عن ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والمعجم الكبير ج 12 ص 195 وجامع البيان ج 5 ص 344 . ( 3 ) معجم البلدان ج 1 ص 449 وتفسير كنز الدقائق ج 2 ص 604 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 423 ومعجم قبائل العرب ج 1 ص 22 . ( 4 ) الدر المنثور ج 2 ص 212 عن عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، والحاكم وصححه .