وهذا يستلزم ثبوت العصمة للمسؤول ، إذ لولا ذلك لجاز أن يخطئ في الإجابة ، ولا معنى لإيجاب الأخذ بالخطأ ، ولا لإيجاب العمل به . .
من هم العترة ؟ !
ومن الواضح : أن المقصود بالعترة ليس جميع أقارب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، بل المراد بهم قد بيَّنه « صلى الله عليه وآله » بقوله : « وعترتي أهل بيتي » كما صرحت به النصوص الكثيرة لحديث الثقلين .
وذلك يشير : إلى ما ورد في آية التطهير ، التي أثبتنا أن المراد بأهل البيت « عليهم السلام » فيها هم : « أهل بيت النبوة » وقد دل حديث الكساء ، وحديث الأئمة بعدي اثنا عشر وغيرهما ، على أنهم : فاطمة ، وعلي ، والحسنان . . ثم الأئمة التسعة من ذرية الحسين « عليهم السلام » ، فراجع كتابنا : « أهل البيت في آية التطهير » .
وأخيراً : فقد قال السمهودي : « وهذا الخبر يفهم منه وجود من يكون أهلاً للتمسك من أهل البيت والعترة الطاهرين في كل زمان » ( 1 ) .
وقد ذكر العلامة الوشنوي كلاماً يفيد في توضيح هذا المعنى فراجع ( 2 ) .
هامش
( 1 ) حديث الثقلين للعلامة الوشنوي ص 22 عن السمهودي .
( 2 ) حديث الثقلين للعلامة الوشنوي ص 19 فما بعدها .