تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
3 - أبو عبيس ( أو عبس ) بن جابر ( أو جبر ) : كان قد عمي في عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأعطاه « صلى الله عليه وآله » عصاً ، وقال : تنور بهذه ، فكانت تضيء له ما بين كذا وكذا ( 1 ) . ومات سنة أربع وثلاثين ، وصلى عليه عثمان ( 2 ) . 4 - حويصة يقولون : إنه شهد أحداً ، والخندق ، وسائر المشاهد ( 3 ) ، فمن حضر سائر المشاهد ، فإنه يكون قد عاش إلى ما بعد وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . وهناك ثلاثة رجال لا يعلم عنهم شيء . وعلى هذه فقس ما سواها . .

شكوك أخرى حول سرية ابن مسلمة :

على أن ما ذكرناه آنفاً ليس هو كل شيء ، فهناك شكوك أخرى ، لا بد
هامش
( 1 ) الإصابة ج 4 ص 130 . ( 2 ) الإصابة ج 4 ص 30 والاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) ج 4 ص 122 والطبقات الكبرى ج 3 ص 451 و 507 والثقات ج 3 ص 255 وأسد الغابة ج 3 ص 283 وج 5 ص 248 وتهذيب الكمال ج 38 ص 46 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 350 و 351 والآحاد والمثاني ج 4 ص 31 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 189 وتهذيب التهذيب ج 12 ص 140 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 457 وتقريب التهذيب ج 2 ص 431 . ( 3 ) الإصابة ج 4 ص 30 والاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) ج 1 ص 394 وتهذيب الكمال ج 27 ص 313 وتهذيب التهذيب ج 10 ص 60 وسبل الهدى والرشاد ج 1 هامش ص 123 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 299 | السيد جعفر مرتضى العاملي