تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وأين وأنَّى ؟ ! .

6 - سرية زيد إلى العيص :

وفي جمادى الأولى من سنة ست كانت سرية زيد بن حارثة إلى العيص ( موضع على أربعة ليال من المدينة ) ( 1 ) ، ومعه سبعون راكباً ، أو في سبعين ومائة راكب ( 2 ) ، لما بلغه « صلى الله عليه وآله » : أن عيراً لقريش قد أقبلت من الشام . فتعرضوا لها ، فأخذوها وما فيها ، فأخذوا يومئذٍ فضة كثيرة لصفوان بن أمية ، وأسروا منهم أناساً ، منهم أبو العاص بن الربيع زوج زينب ابنة ( والصحيح : ربيبة ( 3 ) رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الإمتاع للمقريزي ص 265 والطبقات الكبرى ج 2 ص 87 وعيون الأثر ج 2 ص 99 وتاريخ مدينة دمشق ج 67 ص 15 والبحار ج 20 هامش ص 292 عن الإمتاع ، وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 30 والبداية والنهاية ج 4 ص 203 وعن عيون الأثر ج 2 ص 99 . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 177 وتاريخ مدينة دمشق ج 55 ص 296 وج 67 ص 15 والطبقات الكبرى ج 2 ص 85 و 87 وج 8 ص 33 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 83 وج 11 ص 31 والبحار ج 20 ص 292 وعن عيون الأثر ج 2 ص 99 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 249 وعن الإصابة ج 8 ص 152 . ( 3 ) راجع : أسد الغابة ج 5 ص 469 وكتابنا « بنات النبي « صلى الله عليه وآله » أم ربائبه » ، وكتابنا « القول الصائب في إثبات الربائب » . ( 4 ) الثقات ج 1 ص 284 والطبقات الكبرى ج 2 ص 87 وتاريخ مدينة دمشق ج 67 ص 12 وراجع : أسد الغابة ج 5 ص 237 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 82 وذخائر العقبى ص 158 والمنتخب من ذيل المذيل ص 7 وراجع : تحف العقول ص 455 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 301 | السيد جعفر مرتضى العاملي