يستطيع العقل أن يكتشف عدم وجود المتأخر قبل الشيء المتقدّم . لأنّ ذلك [ اي وجود المتاخر قبل الشيء المتقدم ] يناقض كونه [ المتأخر ] متأخّرا . فإذا كانت حركة المفتاح متأخّرة عن حركة اليد في تسلسل الوجود ، فمن المستحيل أن تكون حركة المفتاح - و الحالة هذه - موجودة بصورة متقدّمة على حركة اليد في تسلسل الوجود .
و كما يدرك العقل هذه العلاقات بين الأشياء [ في عالم التكوين ] و يستفيد منها في الكشف عن وجود شيء أو عدمه ، كذلك يدرك العلاقات القائمة بين الأحكام [ في عالم التشريع ] . و يستفيد [ العقل ] من تلك العلاقات في الكشف عن وجود حكم أو عدمه . فهو يدرك مثلا التضادّ بين الوجوب و الحرمة ، كما كان يدرك التضادّ بين السواد و البياض . و كما كان يستخدم هذه العلاقة في نفي السواد إذا عرف وجود البياض كذلك يستخدم علاقة التضادّ بين الوجوب
شرح
جسم واحد در زمان واحد محال است . و نيز عقل از طريق ارتباط تلازم بين مسبب و سبب اين را درك مىكند كه در صورت وجود سبب حتما مسبب نيز در كنارش موجود است . چون ارتباط تلازم حكم مىكند كه مسبب از سبب جداناپذير است . و نيز از طريق ارتباط تقدم و تأخر درك مىكند كه معلول هيچگاه در رتبه مقدم بر علت خود نمىشود . مثلا اگر ديد دستگيره تكان خورد ، مىفهمد كه حتما كسى آن را تكان داده است . چون حركت دستگيره مسبب از حركت دست انسان است و نمىتواند خودبهخود صورت بگيرد ، و گرنه سببيت و مسببيت از بين مىرود . اين نمونه ارتباطات كه در عالم خارج موجود است و انسان دخالتى در به وجود آمدن آنها نداشته ، بلكه به گوشهاى نشسته و جهان خارج را نظاره كرده و اين روابط را كشف كرده است ، ارتباطاتى است كه در عالم تكوين موجود است . يعنى خداوند جهان را اينگونه آفريده است كه آتش مستلزم حرارت است و سياهى ضد سفيدى است .
اكنون به نوع ديگرى از ارتباطات مىپردازيم كه در عالم تشريع موجود است . عالم