و المسبب . و مثاله : إذا أمسكت مفتاحا بيدك و حرّكت يدك فيتحرّك المفتاح بسبب ذلك . و بالرغم من أنّ المفتاح في هذا المثال يتحرّك في نفس اللحظة التي تتحرّك فيها يدك ، فإنّ العقل يدرك أنّ حركة اليد متقدّمة على حركة المفتاح ، و حركة المفتاح متأخّرة عن حركة اليد لا من ناحية زمنيّة بل من ناحية تسلسل الوجود . و لهذا نقول حين نريد أن نتحدّث عن ذلك : « حرّكت يدي فتحرّك المفتاح » فالفاء هنا تدلّ على تأخّر حركة المفتاح عن حركة اليد [ رتبة ] ، مع أنّهما وقعتا في زمان واحد . فهناك إذن تأخّر لا يمتّ إلى الزمان بصلة [ اي لا يرتبط بالزمان ] ، و إنّما ينشأ عن تسلسل الوجود في نظر العقل . بمعنى أنّ العقل حين يلحظ حركة اليد و حركة المفتاح و يدرك أنّ هذه نابغة من تلك ، يرى أنّ
شرح
موجود است و هرجا سبب نباشد ، مسبب هم موجود نيست . پس انفكاك مسبب از سبب در وجود و عدم محال است « 1 » . مانند حرارت نسبت به آتش كه با وجود آتش حتما حرارت موجود است و انفكاك آتش از حرارت محال است . ( البته انفكاك حرارت از آتش محال نيست ، بلكه حرارت به واسطهء امور ديگر هم موجود مىشود ؛ مگر اينكه بگوييم آتش مستلزم يك نوع حرارت است كه آن نوع حرارت وجودا و عدما ملازم آتش است . )
همچنين عقل بين سبب و مسبب ارتباط تقدم و تأخر را درك مىكند ، به گونهاى كه سبب را از نظر رتبه و درجه ، مقدم بر مسبب مىداند ؛ هرچند از نظر وجود تقدم و تأخرى در كار نيست . چنان كه اگر شما كليدى در دست داشته باشيد و بخواهيد به واسطهء آن قفلى را باز كنيد ، حركت دست شما و حركت كليد همزمان صورت مىگيرد و نمىتوان گفت در زمان اول دست خود را چرخاندم و در زمان دوم كليد چرخيد و
هامش
( 1 ) . البته اين مطلب نسبت به سبب منحصر است ، اما سبب غير منحصر به گونهاى است كه مسبب مىتواند بدون آن و به سبب ديگر موجود شود . پس تلازم فقط در عدم است .