تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
حركة المفتاح متأخّرة عن حركة اليد بوصفها نابعة منها . و يرمز إلى هذا التأخّر بالفاء فيقول : « تحرّكت يدي فتحرّك المفتاح » و يطلق على هذا التأخّر اسم « التأخّر الرتبيّ » . و بعد أن يدرك العقل تلك العلاقات يستطيع أن يستفيد منها في اكتشاف وجود الشيء أو عدمه . فهو عن طريق علاقة التضادّ بين السواد و البياض يستطيع أن يثبت عدم السواد في جسم إذا عرف أنّه أبيض نظرا إلى استحالة اجتماع البياض و السواد في جسم واحد . و عن طريق علاقة التلازم بين المسبّب و سببه يستطيع العقل أن يثبت وجود المسبّب إذا عرف وجود السبب نظرا إلى استحالة الانفكاك بينهما . و عن طريق علاقة التقدّم و التأخّر [ في الرتبة ]
شرح
زبانهء قفل كنار رفت . اما عقل اين را درك مىكند كه حركت دست در رتبهء اول و حركت كليد در رتبهء دوم است پس ترتّب بين سبب و مسبب ترتّب زمانى نيست ، بلكه ترتّبى است كه از ناحيهء تسلسل وجود مشاهده مىشود . اگر بخواهيم اين واقعيت را بيان كنيم مىگوييم دست خود را چرخاندم آنگاه كليد چرخيد و هيچ عاقلى نمىگويد كليد چرخيد و دست مرا چرخاند . پس معلوم مىشود كه عقل بين حركت دست و حركت كليد نوعى ترتب قائل است و عكس آن را باطل مىداند . اين ترتّب همان است كه ما مىگوييم مربوط به تسلسل وجود و تقدم رتبى سبب بر مسبب است . در عين اينكه علت و معلول از نظر زمانى هيچ تقدم و تأخرى بر يكديگر ندارند . همين‌كه عقل دو امر خارجى را ملاحظه مىكند و يكى را برخاسته از ديگرى مىداند ، بين آن دو ارتباط تقدم و تأخر در رتبه را برقرار مىكند . تا اينجا از سه نوع ارتباط ياد كرديم كه عقل آنها را در جهان خارج ملاحظه مىكند . از طريق درك اين نوع ارتباطات است كه عقل مىتواند به وجود يا عدم چيزى پى ببرد . مثلا وقتى ارتباط تضاد را در نظر مىگيريم ، از طريق آن مىتوان فهميد اين شىء كه سفيد است ديگر در همان زمان و مكان سياه نيست . چون اجتماع سفيدى و سياهى در