تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
و من تلك الأدلّة آية النبأ ، و هي قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا . . . »
الآية [ الحجرات 6 ] ، فإنّه يشتمل على جملة شرطيّة و هي تدلّ منطوقا على إناطة وجوب التبيّن بمجيء [ حرف الجار متعلق ب « وجوب » ] الفاسق بالنبإ [ حرف الجار متعلق ب « مجيء » ] ، و تدلّ مفهوما على نفي وجوب التبيّن في حالة مجيء النبأ من قبل غير الفاسق ، و ليس ذلك [ اي نفى وجوب التبيّن ] إلّا لحجّيته [ - النبأ من قبل غير الفاسق ] فيستفاد من الآية الكريمة حجّية خبر
شرح
شارع صادر شده است ، تعبدا پذيرفت . خبر ثقه ذاتا حجت نيست ، ولى شارع دستور داده است كه شخص ثقه را تأييد كنيم و خبر او را بپذيريم . پس ما از روى تعبد به دستور خود شارع خبر ثقه را حجت قرار مىدهيم . يعنى حجيت خبر ثقه جعلى و تعبدى است . به بيان ديگر از وثاقت خبر واحد ، علم به صدور خبر حاصل نمىشود ، ولى شارع گفته است من وثاقت مخبر را به عنوان وسيله‌اى براى كشف صدور خبر قرار مىدهم . ادلهء متعددى بر حجيت خبر واحد ثقه قائم است كه در حلقهء دوم مشروحا ذكر خواهد شد . تمام اين ادله خبر واحد را به شرط وثاقت مخبر ثابت مىكند . اما دليلى بر حجّيت خبر واحد غير ثقه نداريم ، با اينكه ايجاد ظن مىكند . پس خبر غير ثقه تحت قاعدهء كلى داخل است كه : الاصل فى الظنون عدم الحجية ما لم يثبت بالدليل العكس . يكى از ادله ، از باب نمونه ، آيهء نبأ است . خداوند در سورهء حجرات مىفرمايد :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا . . . »چگونگى دلالت به اين شرح است كه آيهء شريفه مشتمل بر جملهء شرطيه است . و در پيش گفتيم كه جملهء شرطيه ذات مدلولين است ؛ مدلول ايجابى و مدلول سلبى . و ما در اينجا از مدلول سلبى استفاده مىكنيم . منطوق آيه مىگويد وجوب تبيّن و تحقيق منوط به فاسق بودن مخبر است . آنگاه از مفهوم به دست مىآيد كه اگر خبر از ناحيهء فاسق آورده نشد ، يعنى عادل خبر آورد ، ديگر وجوب تبيّن در كار نيست . يعنى بدون پرس‌وجو و بدون تحقيق قابل قبول و مورد تأييد