و الآخر : الحكم الشرعيّ الذي لا يكون موجّها مباشرا للإنسان في أفعاله و سلوكه [ اي لا يتعلق بفعل المكلف مباشرة بل يتعلق بذات المكلّف او باشياء تدخل في حياته ] و هو كلّ حكم يشرّع وضعا معيّنا يكون له [ اي لهذا الوضع ] تأثير غير مباشر في سلوك الإنسان ، من قبيل الأحكام التي تنظّم علاقات الزوجيّة فإنّها تشرّع بصورة مباشرة [ وضعا معيّنا و هي ] علاقة معيّنة بين الرجل و المرأة ، و تؤثّر [ - هذه الاحكام ] بصورة غير مباشرة في السلوك و توجّهه لأنّ المرأة بعد أن تصبح زوجة مثلا تلزم بسلوك معيّن تجاه زوجها [ و كذا الرجل تجاه زوجه فانّ الزوجية تسبّب حقوقا كثيرة على الطرفين ] ، و يسمّى هذا النوع من الأحكام بالأحكام الوضعيّة .
شرح
كارى بايد انجام دهد .
احكام وضعى :
مراد از اين قسم احكامى است كه مستقيما ارتباط به فعل مكلف ندارد ؛ بلكه وضعيت خاصى را مقرر مىكند كه در رفتار انسان به نحو غير مستقيم تأثير دارد ؛ نظير قانون زوجيت كه از طرف خدا تشريع شده است . براساس اين قانون در صورتى كه شرايط در طرفين موجود بود و عقد زوجيت برقرار گشت ، مرد در مقابل زن و زن در مقابل مرد وظيفهء خاصى پيدا مىكند . مثلا مرد بايد نفقهء زن را بدهد و زن بايد نسبت به شوهر تمكين كند . ارتباط احكام وضعى با احكام تكليفى بسيار نزديك است . چرا كه هر حكم وضعى يك حكم تكليفى در كنار خود دارد « 1 » . زوجيت حكم وضعى است و در كنار آن حكم تكليفى ( يعنى وجوب نفقه بر مرد و وجوب تمكين بر زن ) موجود است . ملكيت حكم وضعى است و در كنار آن حكم تكليفى ( عدم جواز تصرف غير مالك در مال مگر به اذن مالك ) موجود است .هامش
( 1 ) . در كنار هر حكمى وضعى ممكن است احكام تكليفى بسيارى پيدا شود ؛ چنان كه زوجيت مستلزم حقوق شرعى بسيارى براى طرفين است .