تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
24 - وأيضاً رواية : أنها ذهبت إلى المناصع مع أم مسطح من بيت أبي بكر ( 1 ) . وأخرى تقول : من بيت النبي « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . . 25 - هناك رواية تذكر : خروجها مع نساء منهن أم مسطح . ورواية أخرى : تقتصر على ذكر أم مسطح التي حملت لها الأداوة إلى المناصع . 26 - وأما ما جرى بعد رحيل الجيش ، فإن ثمة رواية تقول : والله ما كلمني بكلمة ، ولم أسمع غير استرجاعه . وبعضها يذكر : أنه سألها عن سبب تخلفها عن الجيش ، فأخبرته بأمر القلادة ، وكلاماً غير ذلك . وثالثة تقول : إنه سألها فلم تجبه . 27 - رواية تقول : إن البراءة أتتها وهي في بيت النبي « صلى الله عليه وآله » . وأخرى تقول : أتتها البراءة وهي في بيت أبيها . وحاول العسقلاني الجمع : بأن أبويها جاءا إليها في المكان الذي هي فيه : وهو بيت أبيها نفسه ( 3 ) . ونحن لا ندري كيف يمكن فهم كلام العسقلاني هذا ، فمن فهم منه شيئاً فليتفضل علينا به ، وله مزيد الشكر ، إذ أننا نجد التصريح في الروايات بأن أباها أمرها بالعودة إلى بيتها . وفي أخرى : أن النبي « صلى الله عليه وآله » أمره بايوائها .
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 312 والبداية والنهاية ج 4 ص 161 والبدء والتاريخ ج 4 ص 215 . ( 2 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 266 والكامل لابن الأثير ج 2 ص 196 . ( 3 ) فتح الباري ج 8 ص 363 .