الزهري ، وفي غير الصحيح عن ثمانية عشر ، رووها عنه أيضاً حسب إحصائية العسقلاني . .
ونحن نتكلم أولاً على ما ورد في صحاح أهل السنة منها ، ثم نعطف الكلام للإشارة إلى حال بعض من رواها عن الزهري في غير الصحيح . . غير أننا نبدأ حديثنا حول الذين روى الزهري عنهم ، حسبما ورد في صحاح أهل السنة ، فنقول :
الزهري ومن روى عنهم الزهري :
لقد رواها الزهري ، عن : عروة بن الزبير ، وعلقمة بن وقاص ، وسعيد بن المسيب ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة . . فأما :
1 - عروة بن الزبير :
فقد تقدم بعض ما يشير إلى حاله ، وأن الزهري ، وغيره ، قد اتهموه بوضع الأحاديث ، والكذب على بني هاشم ، وعلي . . وأما :
2 - سعيد بن المسيب :
فنحن لا نثق بروايته أيضاً ، لانحرافه عن علي « عليه السلام » . . وقد جبهه عمر بن علي بكلام شديد ، حيث جعله من المنافقين ، وفهم هو نفسه ذلك ، فقال له : يا ابن أخي ، جعلتني منافقاً ؟ !
قال : ذلك ما أقول لك .
قال : ثم انصرف ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الغارات للثقفي ج 2 ص 580 وشرح النهج ج 4 ص 101 والبحار ( ط قديم ) ج 11 ص 41 وج 8 ص 730 .