تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
وقال ابن حبيب : « . . وحدّ أبو بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري ، وهو عامل عبد الملك على المدينة ، هشام بن عروة بن الزبير في فرية على رجل من بني أسد بن عبد العزى . . وحد عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري ، وهو عامل المدينة للوليد بن عبد الملك هشام بن عروة بن الزبير في فرية افتراها على رجل من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ( 1 ) . 3 - أبو أسامة ، وهو حماد بن أسامة : قال ابن سعد : كان يدلس ، ويبين تدليسه . وقال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب . وكان دفن كتبه . . وقال سفيان بن وكيع : كان أبو أسامة يتبع كتب الرواة ، فيأخذها وينسخها ، قال لي ابن نمير : أن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة ، كان أمره بيناً ، وكان من أسرق الناس لحديث جيد ، وذكره الأزدي في الضعفاء ( 2 ) . وعدّه المسترشد فيمن يحمل على علي « عليه السلام » ( 3 ) . 4 - فليح بن سليمان : ممن روى عن هشام بن عروة ، حسب رواية البخاري ، ووقع أيضاً في
هامش
( 1 ) المنمق ص 502 . ( 2 ) تهذيب التهذيب ج 3 ص 3 ومقدمة فتح الباري ص 396 ، 397 . ( 3 ) قاموس الرجال ج 3 ص 392 .