الاتهام بهذا المقدار لشهوده مع علي « عليه السلام » حرب صفين ، ولتنزل الآية القرآنية في أبي بكر فيما يرتبط بالإنفاق عليه .
وتكون الخلاصة هي : أن كل المواقف غير المشرفة تنسب إلى خصوم عائشة ، وخصوم الجهاز الحاكم عموماً .
أما المواقف المشرفة ، فهي خاصة بالموالين لهم ، والمتعاطفين معهم ، حتى إذا ما نسب إلى هؤلاء شيء في وقت ما ، نراهم يسارعون إلى بذل محاولات تبرئته بكل وسيلة ، كما كان الحال بالنسبة لحسان ، حينما اتضح لهم انحرافه عن علي « عليه السلام » .
وأما الآخرون : علي « عليه السلام » وابن عبادة ، ومسطح ، وغيرهم فالتهمة عليهم باقية .
وهؤلاء الخصوم فقط هم الذين تبقى التهم ثابتة عليهم ، وهم الذين لا حمية لهم ولا صلاح عندهم .
أما ابن حضير ، وحسان ، وزيد بن ثابت العثماني النزعة ، وأسامة نظيره ، فهم أهل الحمية والإنصاف ، والصلاح والفلاح ! !
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 296
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٩٦