تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وتفصيل ذلك : أ - لقد قال الزهري : إن الوليد بن عبد الملك قال له : الذي تولى كبره منهم ، علي ؟ قلت : لا . ولكن حدثني سعيد بن المسيب ، وعروة ، وعلقمة ، وعبيد الله ، كلهم عن عائشة ، قال : الذي تولى كبره عبد الله بن أُبي ( 1 ) . زاد في الدر المنثور : « فقال لي : ما كان جرمه ؟ قلت : حدثني شيخان من قومك : أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : أنهما سمعا عائشة تقول : كان مسيئاً في أمري » ( 2 ) . وفي حلية أبي نعيم ، من طريق ابن عيينة عن الزهري : كنت عند الوليد بن عبد الملك ، فتلا هذه الآية : * ( . . وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) * ، فقال : نزلت في علي بن أبي طالب . قال الزهري : أصلح الله الأمير ، ليس الأمر كذلك ، أخبرني عروة ، عن عائشة . قال : وكيف أخبرك ؟ قلت : أخبرني عروة عن عائشة ، أنها نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول ( 3 ) . ولابن مردويه من وجه آخر ، عن الزهري : كنت عند الوليد بن عبد الملك
هامش
( 1 ) فتح الباري ج 7 ص 336 وقد تقدم نقله عن البخاري ، في أوائل هذا البحث . ( 2 ) الدر المنثور ج 5 ص 32 ، عن البخاري ، وابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي ، وستأتي مصادر أخرى . ( 3 ) فتح الباري ج 7 ص 336 .