تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

10 - لو أن خالداً سمع عائشة ؟ !

ويذكرني قول عائشة لأبيها : بحمد الله لا بحمدك ، ولا بحمد صاحبك الذي أرسلك ( 1 ) . يذكرني بخالد بن الوليد : الذي قتل مالك بن نويرة بحجة أن مالكاً عبر له عن أبي بكر ب‍ « صاحبك » فقال له : كأنك لا تراه لك صاحباً ، فاستحل بذلك دمه ، وقتله . فحمدت الله وشكرته على أن خالداً لم يسمع من عائشة هذه الكلمة عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وإلا لكان ألحقها بمالك بن نويرة ! . . ولأصبح أخوها محمد شاعراً يرثي أخته الشهيدة ! ! كما كان متمم يرثي أخاه مالكاً الشهيد « رحمه الله » تعالى .

11 - الإساءة لرسول الله صلّى الله عليه وآله :

ولسنا ندري ما هو ذنب النبي « صلى الله عليه وآله » تجاه عائشة ، حتى تقول له : بحمد الله لا بحمدك ، أو بحمد الله وذمكما . . وما أشبه ذلك ؟ ثم قولها له : ألا تستحي من هذه المرأة أن تذكر شيئاً ؟ ! ثم إنه « صلى الله عليه وآله » لما حاول أن يغازلها ( ! ! ) حيث أخذ بذراعها ، أمام أبويها ، قد أبعدت يده عنها ، حتى اضطر أبو بكر أن يأخذ النعل ليضربها ، فمنعه النبي « صلى الله عليه وآله » . . كما أنه حاول أن يأخذ
هامش
( 1 ) راجع : الدر المنثور ج 5 ص 31 عن الطبراني ، وابن مردويه .